دار المقاولاتية

 

تعتبر المقاولاتية عنصرا حيويا للنهوض بالاقتصاد الجزائري. لما تحمله في طياتها من عوامل أساسية من منشئة للقيمة الإضافية ومناصب الشغل، كما أنها مجال خصب لتفجير المهارات وفضاء ملائم للإبداع والتألق.

إن الدول التي تعتمد في اقتصادها على المقاولاتية تبني اقتصادا قويا مستداما على عكس الدول الطاقوية التي تعتمد أساسا، لإشباع حجاتها الاستهلاكية والاستثمارية، على مبيعاتها من المحروقات في الأسواق العالمية التي تتسم بالتذبذب وعدم الاستقرار، إن هذا النوع من الاقتصاد لا يعتبر اقتصادا هشا فقط وإنما يشكل خطرا حقيقيا يهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي للدول وقد يصل إلى مستوى المساس بسيادتها.

إن جامعة باتنة واعية كل الوعي بالرهانات السوسيو – اقتصادية للبلاد وحريصة كل الحرص على المستقبل المهني لطلباتها الذين هم أبنائنا التزمت بالتواصل الايجابي بين الجامعة والمؤسسة الاقتصادية. إن هذا المسعى كلل بإنشاء "دار المقاولاتية" والتي من خلال نشاطاتها المكثفة تشهد تطورا مستمرا من حيث الأداء والتنظيم.

إن فكرة إنشاء دار المقاولاتية كانت تعبيرا لالتزام مواطنة في البداية ثم تطورت وأصبحت تهدف إلى أن تكون قاطرة الكفاءات الجامعية التي تحقق تنمية اقتصادية مستدامة.

إن دار المقاولاتية تعتمد أساسا على كفاءة مؤطريها ومهنية شركائها في مجال إنشاء وتنمية المؤسسات كما تأمل في دعم السلطات العمومية لمسعاها والمتمثل في بناء اقتصاد مستدام يضمن الاستقرار الحقيقي للبلاد هذا عهدنا للجزائر.